بحث
ندعوكم للمشاركة في الانتخابات وعدم تضيع الأصوات واختيار من ترونه مناسباً للمنصب الذي سيشغله سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من الجاليات المسلمة المقيمة في أوربا سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل السيد محافظ بغداد إن أعداء الحسين (عليه ا لسلام) يعرفون أن كُل خطوة لزوار أبي عبد الله هي وطأة على قلوبهم سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) يستقبل وفداً من كادر وإعلاميي صحيفة الأصالة ومؤسسة الغري الإعلامية يجب أن تكون أولى أولويات خدمة المراقد المقدسة والاهتمام بها والعمل على تطويرها بالشكل الذي يستحقه سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من أهالي الزبير سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله)، يستقبل وفداً ضمّ نائب رئيس مجلس محافظة النجف الأشرف إن فقدت الزيارة مقوماتها أصبحت من دون جدوى، فتكونوا مؤاخذين عليها يوم القيامة سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل السيد الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية
 
 
 
 
الثلاثاء 02 أيار 2006

سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) يستقبل خليل لماني سفير الجامعة العربية في العراق في مكتبه في النجف الأشرف

استقبل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله) ممثل الجامعة العربية في العراق (د ـ خليل لماني)، حيث طرح المبعوث مشروع الجامعة العربية, لإعداد مؤتمر الوفاق الوطني في بغداد، والذي يهدف إلى إحلال وإيجاد صيغة حل بين جميع الطوائف والأعراق والحركات السياسية في العراق، وصولاً لبرنامج سياسي عام يُهدف منه إيجاد الأمن، والبدء الفعلي لعملية الإعمار في العراق.

هذا والتمس الدكتور لماني، من سماحة المرجع الديني الكبير الشيخ بشير النجفي(مد ظله) توجيهاته ورأي المرجعية بالدور الذي تسعى لأن تلعبه الجامعة العربية في العراق.

فكان من سماحة المرجع (مد ظله) أنْ عبر عن امتعاضه وألمه للأدوار المتأخرة للجامعة العربية, والتي لم تُخفِ تحيزها وانجرارها لما لا يخدم الشعب العراقي في كثير من الأحيان, هذا وأبدى ـ سماحته ـ رأيه حول ما طلبه السفير لماني؛ من معرفة رأي المرجعية ومؤتمر الوفاق العراقي، إذ علق ـ سماحته ـ نجاح هذا المشروع على نقاط ثلاث: حسب ما قال سماحته:

1ـ إحراز إخلاص أهل الحل والعقد في الساحة السياسية والعسكرية .

2ـ تجرد أهل الحل والعقد ـ في هذا المشروع ـ عن الدوافع الشخصية والتشكيلات الحزبية, والعمل للعراق فقط.

3ـ كل قرار بلا قوة تسنده وتنفذه يصبح حبراً على ورق, وربما الورق أثمن وأغلى من هذه القرارات.

هذا وأنتقد سماحته دور بعض الدول العربية وبالأخص الجامعة العربية, حيال ما جرى ويجري في العراق حيث السكوت المطبق عن جرائم الإبادات الجماعية والمقابر الجماعية وويلات الحروب التي قام بها نظام البعث الفاشي والتي لم تُقابل ولا نبست ببنت شفة من قبل الجامعة العربية، بل وأخذت تعينه في صب الزيت على النار؛ وبالتالي: قتل الآلاف من العراقيين على يد النظام البائد، هذا وأعرب ـ سماحته ـ عما حصل ويحصل في العراق والجرائم التي يقوم بها التكفيريون؛ حيث القتل والتهجير الطائفي؛ والذي يجابه بالصمت العربي؛ حيث قال سماحته: ألم يكن الأمين العام على إطلاع على مظالم الشعب العراقي، والعراق امتلأ بالمقابر الجماعية، ولم تخرج منه كلمة واحدة تدين ما يحصل في العراق, ألم يكونوا هؤلاء عرباً، مسلمين، بشراً؟ أم لأنهم شيعة).

ثم انتقد سماحتهُ الإعلام العربي بقوله: لما يُقتل الفلسطيني يعبر عنه بأنه شهيد، أما حينما يقتل العراقي لا يعبر عنه بشهيد، وكأنهم دون من يستحق الحياة.

وفي صدد التهدئة الطائفية ودور المرجعية لوأد المخططات الطائفية قال سماحتهُ: (نحن دُعاة للتهدئة، ودعاة لوأد الفتن... أطمأنوا لو أننا أطلقنا العنان للشيعة الذين ظُلموا لما بقي شخص من أي طائفة قام بظلمهم وابادتهم, ولكننا كتفناهم عن القصاص ممن ظلمهم).