بحث
سماحة المرجع ( دام ظله ) يستقبل مسؤول لجنة إعمار مرقدي الإمامين العسكريين (ع) في سامراء سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من الجاليات المسلمة المقيمة في أوربا سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من وجهاء وأبناء قضاء العباسية بالإخلاص والجد والاجتهاد نرتقي بالعراق إلى حيث يجب أن يكون سماحة المرجع يستقبل كل من الدكتور أياد علاوي والدكتور طارق الهاشمي والدكتور رافع العيساوي مع عدد من قيادات القائمة العراقية سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفد أهالي كربلاء سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل سعادة سفير دولة الكويت الشقيقة سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل الشيخ خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي استقبل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله) وفداً أهالي قضاء المجر الكبير سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) يستقبل وفد من رؤساء عشائر وطلبة وأساتذة جامعة بابل وبعض مدراء دوائر الدولة في محافظة بابل
 
 
 
 
الاثنين 08 أيار 2006

وفد فضلاء ومبلغين وأساتذة جامعة الشيخ الطوسي (قدس سره) في رحاب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (مد ظله)

زار وفداً من فضلاء وأساتذة ومبلغي جامعة الشيخ الطوسي (قدس) ـ بمناسبة تخرج الدفعة الثانية عشر للمبلغين ـ مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (مد ظله) لإطلاع سماحته على الوضع العلمي والنشاط التبليغي للجامعة وفي مختلف محافظات العراق, راجين بذلك أن يتحفهم ـ سماحة الشيخ (مد ظله) ـ بإرشاداته الأبوية ونفحاته الروحية.

هذا وقد أفتتح سماحته الحديث بقوله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ).

موضحاً بذلك فضل العلم وضرورته, وضرورة الإخلاص في العمل به ونشره, وما للآية الشريفة من مطالب علمية وإعجازية للتمييز بين العالم وغير العالم, عابراً بذلك إلى الآفاق الروائية الواردة عن الرسول الأعظم (ص), وآل بيته الأطهار(ع).

واصفاً ذلك بقوله: (طالب العلم والدرس كالمجاهد في سبيل الله), فمفهوم الجهاد أوسع وأعمق من مفهوم التسلح, فهو مصدر من الجهد وتحمل الجهد لتحقيق الخير والعدالة الإلهية ونشر المعرفة.

كما خاطب سماحة المرجع الديني مبلغي الجامعة قائلاً: يا أخوتي المبلغين أنتم تحملون معنيين للجهاد:

أولاً: طلب العلم؛ سيما جامعتكم تحمل أسم الشيخ الأعظم وزعيم الطائفة الشيخ الطوسي (قدس).

ثانياً: نشرم العلم والحق للناس وإرشادهم, مشيراً بذلك إلى المخططات والتحديات التي يجب التوجه لصدها, كمحاولات الاستكبار وعملائه؛ لإبعاد الناس عن علمائهم وعن حاضرة العالم الإسلامي (النجف الأشرف).

هذا غير ظواهر الغزو والمد المحارب للفكر الإسلامي الأصيل المتمثل بشيعة آل بيت الرسول(ص), فعلى الرغم من كل هذا المد ـ الذي طال العراقيين ولعشرات القرون ـ كانت إرادة الله أن يبقى هذا الخط ويعيش في قلوب العراقيين وفي أعماقهم.

هذا واسترسل سماحته في الحديث التاريخي والروائي لمكانة العراقيين في قلوب أهل بيت الرسول الأعظم(ص), حيث قال: هنيئاً لكم يا أيها العراقيون, بكونكم شيعة أهل بيت الرسول(ص), فمن يزيد وإلى اليوم والتشيع ملتصق بكم... لستُ أدري هل التشيع ملتصق بكم, أم أنتم ملتصقين به؟..

ولست أدري أي صبرٌ صبرتموه وعلماؤكم في النجف الأشرف تجاه طواغيت العراق.

كما وطاف سماحته في الكثير من المفاهيم التأريخية وسنن الأنبياء والرسل ومعادلاتهم السماوية, وما انعكس ذلك على الواقع العراقي متطرقاً بذلك إلى الجانب الإيماني للفرد ومقياسه ضد الانحراف قائلاً: (الإنسان المؤمن يتألم من الانحراف بمقدار إيمانه), موجهاً بذلك تعاليمه الأبوية للفضلاء والمبلغين وبعظمة المسؤولية الملقاة على عاتقهم حيث يقول: (أنتم أخوتي المبلغين على خطر كبير في أبعاد أو تقريب الناس من الهداية), داعياً بذلك إلى الاهتمام بالشباب وما يواجهه الشاب العراقي من تحديات تضرب بقوة في أصالتهِ وتدينه وعقيدته...

حاثاً بذلك ـ أيضاً ـ إلى الانتباه إلى مظاهر تفريق المسلمين والعالم الإسلامي.

كما وقال سماحته: (حُماة الدين والحوزة أنتم أيها العراقيون, وأمنيتي أن يكون أكثر العلماء والفضلاء وطلبة العلم منكم أنتم أيها العراقيون, وعليكم أن تطلعون على السخافات وما يحيطنا من هجوم عقائدي للتصدي له..).

اعلموا أن العراق شرّفه الله من دون العالم كله, بالأولياء والأنبياء والصالحين, ناهيك عن أئمة أهل البيت(ع), وعندكم أم الحوزات في العالم الإسلامي وعندكم عاصمة الدولة الإسلامية التي بناها الإمام علي(ع) وستقوم بها عاصمة الإمام المنتظر(عج)).

كما وقال: ( إياكم إياكم!! أن تغتروا بالمحتل المجرم, فإنه لم يأتِ لسواد عيونكم, بل أتى لينهي ما أبقاه نظام البعث, جاء لينهي ما تبقى من الإسلام..).

كما وانتقد سماحته, السياسات الأمريكية وما يحصل من قتل ودمار في العراق.. وانتقد أيضاً حالة الظلم والحيف في التوزيع الوزاري في العراق, فالشيعة هم الطائفة الكبرى والعظمى في العراق, ولكن ما حصلوا عليه من توزيع وزاري لا يوازي مقدار ما حصلت عليه بقية الطوائف..

كما ولحق هذا اللقاء المطول الإجابة على عدة تساؤلات وما يحصل في هذهِ الأيام من استغلال للفكر المهدوي حيث ترفع رايات ضلال تحت عدة مسميات...

هذا وحث وأكد سماحته على التوجه والتصدي الشعبي لاجتثاث الإرهاب مادامت الدولة تقف عاجزة عن التصدي له...

قائلاً: (أخبروا العراقيين وأخبروا شيعة أمير المؤمنين يشهد الله أني أفكر بكم أكثر مما أفكر بنفسي وأهلي وأعدّ إليهم كما أعد لوالدي وأهلي, فهذهِ وظيفتي الشرعية).