نسخة معدلة للطباعة
أكثر صحيفة الأهرام تستشرف رأي المرجعية في مأزق الحراك السياسي وآفاق المستقبل العراقي
الشيخ علي النجفي يزور مرقدي الإمامين العسكريين (عليهما السلام) ويتفقد المراحل المنجزة من حملة إعادة إعمار المرقدين المقدسيين
سماحة المرجع يستقبل السيد الدكتور إبراهيم الجعفري
سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل عضو مجلس النواب الدكتور قاسم داود
إدارة وخريجات معهد النور لحفظ وتدريس علوم القرآن الكريم, تلتقي سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله)
إنّ يوم المبعث الشريف لهو يوم عظيم لتخليص الإنسانية من ظلمات الجهل والتخلف
سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله) كادر صحيفة البلاغ
سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل سماحة المرجع الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله)
سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله): (حماية العراقيين وعتباتهم المقدسة أولى مراحل البناء في العراق) وذلك لدى استقباله وزير الهجرة والمهجرين ورئيس مجلس التخطيط الإستراتيجي في بغداد
سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من طلبة الدورات الصيفية
الاحد 03 كانون الثاني 2010

إن وظيفة التبليغ تقع على عاتق الجميع, فالأب مبلغ وسط أسرته, فاهتموا بتربية أولادكم فإن لم تفعلوا ذلك ستكونون سبباً في ضلال أولادكم.

أكد سماحة المرجع (دام ظله) أن وظيفة التبليغ تقع على عاتق الجميع, فالأب مبلغ وسط أسرته, فاهتموا بتربية أولادكم فإن لم تفعلوا ذلك ستكونون سبباً في ضلال أولادكم وحينها ستكونون مسؤولين أمام الله عنهم، فعودوهم على الخير فإن لصلاحكم, جاء ذلك خلال استقبال سماحة المرجع (دام ظله) وفداً من فضلاء وطلبة العلوم الدينية وجملة من أبناء مدينة الكاظمية المقدسة برعاية مكتب سماحة آية الله السيد علي الموسوي الكاظمي الواعظ.

كما دعا سماحته إلى تقديم العمل على المنهج, فالرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) قدم العمل على المنهج, كما مارس الإصلاح بنفسه قبل أن يدعو الناس حتى اشتهر بالصادق الأمين قبل أن يبلغ رسالته فعليكم أيها المعلمين والمبلغين أن تقدموا العمل على المنهج، فإن آلية التبليغ التي اتّبعها الرسول الأعظم (ص) لتصنع المعاجز، وسط مجتمع انتقل من قمة الصلابة والتشدد والتزمت إلى أعلى مستويات الإيمان واللين والحب والتآلف، كل ذلك بفضل السيرة العملية التي اتّبعها الرسول الأعظم (ص) في إصلاح المجتمع الجاهلي آنذاك، فعلى المصلحين والمبلغين ورجال الدين، أن يقدموا العمل قبل القول، وخدمة الناس هي أمانة في أعناقهم.