نسخة معدلة للطباعة
أكثر سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفودا معزية بمناسبة استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام)
سماحة المرجع يستقبل وفداً من الأدِلاء الجنائيين والمُكَلَفَّين بمشروع مسح المقابر الجماعية
إن المرجع يفضل ابسط الناس على أعظم رؤساء العالم وأباطرتها
سماحة المرجع يستقبل السيد محافظ بابل في مكتبه
الأنوار النجفية تشارك المظلومين صيامهم وتفيض عليهم بإفطارهم
سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفد أهالي ديالى
سماحته المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله) يستقبل وفد من المؤسسات النسوية في مدينة البصرة
بالإخلاص والجد والاجتهاد نرتقي بالعراق إلى حيث يجب أن يكون
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) يستقبل وفداً من أساتذة وأستاذات المدارس الدينية في مملكة البحرين الشقيقة
وفد من وجهاء ومكتب المجلس الأعلى في محافظة واسط يزور مكتب سماحته المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله)
الأربعاء 17 شباط 2010

بيان مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) حول الجولة الانتخابية لمجلس النواب العراقي لعام 2010 م

إلى مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله)

قد حل موعد الانتخابات البرلمانية، ويتردد في أذهان الناس وقد يلوح من كلمات الكثير منهم أن لا فائدة وجدوى في المشاركة في الانتخابات لأن الانتخابات السابقة لم تجلب إلى السلطتين التشريعية والتنفيذية عاملاً مخلصاً واعياً لحقوق الشعب ساعياً في تحقيق مطالبهم إلا النزر اليسير، فنرجو من سماحتكم إبداء الرأي والتوجيه في هذا الشأن، لنتخذه نبراساً في هذه المرحلة الراهنة، ولكم جزيل الشكر.

جمع من أبناء هذا البلد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد للهِ رب العالمين والصلاة والسلام على خير من أرسله هدىً ورحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى آله الغر الميامين واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

قال الله سبحانه: فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ. صدق الله العلي العظيم

أيها الأخوة في الوطن الإسلامي العراق الجريح يحل علينا موعد الانتخابات لإختيار ممثلي الشعب في مجلس النواب وفي هذا المجال تحتم علينا المسؤولية تجاه الوطن واتجاه أبنائه رغم ما مر به الشعب في الأعوام المنصرمة، نطلب من أعزائنا في طول العراق وعرضه:

أولاً: المشاركة الفعّالة، وأن لا يتأخر أحد بدون مسوغ شرعي عن الإدلاء برأيه ونحثهم جميعاً أن يختاروا الأصلح والأشد احتياطاً للوطن ذي الغالبية الإسلامية، وفي ضمنه مراعاة حقوق الطوائف الأخرى، والمحافظة على القيم والعادات الأصيلة.

ثانياً: أن يختاروا أصحاب الكفاءة والاختصاص والنزاهة لتولي العمل بعد فوزه.

وليعلم الشعب المظلوم جميعاً أن عدم المشاركة قد يمهد الطريق لتسلل من ليس بمستوى المسؤولية على ضوء ما ذكرنا إلى سدة الحكم، ويكون ذلك سبباً لضياع حقوق الشعب وحرمانه منها من جديد.

أرجو الله أن يوفق الشعب ويسدده في اختيار من هو أهل للانتخاب، والسلام.