زار وفد من شيوخ عشائر وأهالي مدينة البصرة الفيحاء مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله) لتهنئة سماحة المرجع بمناسبة ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي (عج) ولتجديد البيعة والوقوف خلف المراجع العظام لاسيما سماحة المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله)، هذا وشكا الأهالي في حديثهم مع سماحة المرجع (دام ظله) الوضع الخدمي المتردي في مدينة البصرة الفيحاء، طالبين من سماحته تقديم النصح والتوجيه والاتحاف بألطاف المرجعية في النجف الأشرف.
هذا ووجه سماحته كلمة قيمة تحث على النظر أولاً وقبل كل شيء على تنمية الروح والثقافة والخلق الإسلامي السمح معتبراً ـ سماحته ـ أولى أولويات البناء بناء النفس..
كما ودعا ـ سماحته ـ إلى ضرورة العمل على نيل الحكومة العراقية المنتخبة الاستقلال التام للتخلص من قيود الاحتلال وعلى الخصوص الملف الأمني، حيث ألمح لخطر جدي وفعلي وهو عودة حزب البعث الكافر المنحل، مؤكداً في نفس الوقت أن المرجعية تتابع عن كثب كل المؤامرات والتحركات الدنيئة والخبيثة من قبل هذا الحزب العفلقي، وأن المرجعية في النجف الأشرف كانت وما زالت تحث الخطى لقطع كل مؤامرة تعمل على أعادة البعث الكافر مهما كانت مسمياته، وهذا ما فعله العراقيون بمعية مراجعهم العظام في النجف الأشرف في الثورة الانتخابية العارمة والتي حكمت بكلمتها الفصل أن لا مكان لحزب البعث الكافر في العراق.
هذا وفي نفس الوقت وجه ـ سماحته ـ إلى أن الحكومة العراقية والقضاء العراقي والأجهزة الأمنية والخدمية مازالت مقصرة تجاه الشعب العراقي المظلوم، مؤكداً قلق المرجعية على كل ما يساور العراقيون من الآم وفقر وفاقة وفقدان للأمن والأمان، هذا وفي نفس السياق أكد ـ سماحة المرجع ـ على ضرورة أن يقف الشعب العراقي جنباً إلى جنب مع المخلصين في الدولة العراقية ومن انتخبوهم لمحاربة قوى الإرهاب والتكفير التي تريد أن تنال من الشعب العراقي داعياً الشعب العراقي إلى مواجهة كل مظهر قد يؤدي إلى النيل من وحدة العراقيين أو ينال من سيادتهم، وفي ما يخص الفدرالية فقد أكد سماحة المرجع أن المرجعية تتابع عن كثب هذا المشروع وأنها ستطلق كلمتها الفصل في حينها، مؤكداً في نفس الوقت أن المرجعية تقف مع أي مشروع يؤدي إلى قوة ووحدة العراقيين وتطوير واقعهم المعيشي والحياتي.