بحث
الدعاء هو من أهم مراحل تربية النفس والخضوع والعبودية للباري عز وجل للانطلاق تجاه حياة مليئة بالنـزاهة والكرامة والعزة سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من دولة الكويت سماحة المرجع يستقبل وفداً من محافظة واسط إن من صفات المؤمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن هذه الوظيفة يجب أن يعمل بها كل من يتمكن من ذلك، فهي ليست وظيفة العلماء وحدهم سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل وفداً من أبناء الكويت تحت ظلال المراجع العظام (دامت ظلالهم الوارفة) تتألق كربلاء المقدسة في مهرجان ربيع الشهادة وزير مالية العراق يزور مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله) مكتب سماحة المرجع (دام ظله) يُحيِي ليالي رمضان المبارك بمجالس الوعظ الحسيني والدعاء المأثور سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل بعثته الدينية إلى الديار المقدسة مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) يلقي كلمة بمناسبة هدم قبور أئمة البقيع(ع) في مسجد الجواهري(قدس سره) في مدينة النجف الأشرف
 
 
 
 
الاثنين 23 تشرين الأول 2006

سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله)، يستقبل محافظ بابل مع وفد رفيع المستوى من المحافظة

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله) في مكتبه المركزي في مدينة النجف الأشرف، محافظ مدينة بابل الفيحاء مع وفد رفيع المستوى من قادة الشرطة العراقية في المحافظة وغيرهم من السادة المسؤولين في أدارة المحافظة، حيث كان الهدف من الزيارة تهنئة سماحة المرجع (دام ظله) بحلول عيد الأضحى المبارك والتزود بزاد العلماء من الحكم والمواعظ والإحتفاف بتسديدات وتأييد المرجعية في النجف الأشرف.

هذا واستعرض في محضر اللقاء السيد محافظ بابل أهم المشاريع التي أنجزت وستنجز للمحافظة وما تسعى إليه الإدارة المدنية من تقديم وتطوير الخدمات الأمنية والاقتصادية للمحافظة مستعرضاً في نفس الوقت أهم العراقيل التي يضعها التكفيريون والصداميون من أعمال إرهابية يندى لها جبين الإنسانية بحق المواطنين، هذا وافتتح سماحة المرجع (دام ظله) كلمته بالشكر والثناء لكل من يخدم هذا الشعب العراقي منبهاً إلى أن هناك من يختلق الأزمات الإعلامية والألاعيب السياسية للنيل من العملية السياسية التي رسمها العراقيون بأصواتهم في صناديق الاقتراع، وحث سماحته على أن نستغل هذا الخناق وهذه الأزمات لأن نرسم للعراق تأريخه الناصع الأبيض الذي تريده كل القيم السماوية والأرضية وبمختلف معاير الفضيلة، فرجل الأمن الذي يقف مع أبناء هذا الشعب المظلوم في أيام الشدة هذه سيكون له من الأجر والثواب الإلهي العظيم فيما أذا كان في أيام الرخاء يقوم بهذا الواجب الوطني والإلهي المقدس..

مستعرضاً في ذلك سيرة أصحاب الإمام الحسين (ع) وكيف أنهم كانوا يوقنون بأن المعركة المادية مصيرها الشهادة ولكنهم أصروا على نيل وسام الفخر والعزة بالوقوف مع طريق الحق, واليوم يقف رجل الأمن العراقي بنفس الموقف وما عليه إلا أن يمتثل لنداء هذا الشعب المظلوم ولهذا الواجب الإلهي المقدس لحماية الأبرياء من هذا الشعب، حيث قال سماحته: (أريدكم أن تتشبهون بأصحاب الحسين(ع)، فالذي يقف مع الشعب المظلوم الممزق برصاص البعث والاحتلال والإرهاب له أعظم الأجر والثواب والكرامة من الله وستكون درجة الثواب بدرجة اليسر والعسر التي يمر بها رجل الأمن... اسأل الله أن ينصركم على أعداء العراق والإسلام والرسول وآله والإنسانية، وأريدكم أشد بأساً واشد تنكيلاً بالإرهاب، لأنهم هم الذين بدأوكم بالقتل وبذبح الشعب والتنكيل به... لا مسالمة مع من يحارب على الهوية لا لشيء إلا أن قالوا ربنا الله، اقتلوا الحية في جحرها، يجب عليكم الدفاع عن العراق بقانون السماء والأرض، وأريدكم أن تمزقوا وصاية الاحتلال وكل رايات الظلم والاضطهاد التي وقعت بحق الشعب العراقي، فأن الولاء للعراق والوطن واجب).

كما وتطرق سماحة المرجع(دام ظله) إلى الفساد الإداري بقوله: (عليكم بالفساد الإداري فأنه نوع آخر من الإرهاب، فهو يعني أن المظلوم يبقى والظالم يبقى أيضاً، أريدكم أن تسرون المواطنين ليسركم الله، وأن أموال العراق أمانة يجب أن تنفق حيث ينبغي ويقدم الأهم على المهم).

هذا ووجه سماحة المرجع(دام ظله) لضرورة أن نعيد البناء الهيكلي للتعليم وأن الحوزة العلمية على استعداد تام للمساعدة في هذا الصدد لمحو كل مظاهر التمييز الطائفي والفكر البعثي الكافر الذي ترك بصمته على كل المناهج الدراسية،كما وينبغي أن يلتفت للأساتذة والمعلمين الذين كانوا يأخذون شهادتهم لا على أساس المستوى العلمي بل على أساس ولائه وانتمائه لرأس الظلم والاضطهاد البعث ومن لف لفه.

وفي ختام اللقاء استبشر سماحة المرجع (دام ظله) بهمة العراقيين وأن المرجعية ستقف مع أرادة هذا الشعب بكل مالها من قوة، وفي ختام اللقاء ابتهل للباري عز وجل أن يحفظ العراق والعراقيين والخيرين من أبناء هذا البلد ويؤيدهم بالتوفيق والسداد والأمن والأمان والازدهار.