|
ممثلُ المرجعِ النجفي (دام ظله) يشاركُ في مهرجانِ الأربعينِ الدوليّ بالنجفِ الأشرف 6/1/2026 ![]() |
* سماحته يلقي كلمة سماحة المرجع النجفي(دام ظله) يُشدد على أهمية إحياء القضية الحسينية، ويستذكر شهداء قادة النصر. النجف الأَشرف_ شاركَ ممثّلُ سماحةِ المرجعِ الدينيِّ الكبيرِ آيةِ اللهِ العُظمى الشيخِ بشيرِ حسينِ النجفيّ (دامَ ظلُّه)، ومديرُ مكتبِه المركزيّ في النجفِ الأشرف، سماحةُ الشيخِ عليّ النجفيّ، في مهرجانِ الأربعينِ الدوليّ بنسختِه الحاديةَ عشرة، الذي أقامتْه قنصليةُ جمهوريةِ إيرانَ الإسلاميّة في النجفِ الأشرف، بحضورٍ رسميٍّ ودينيٍّ وثقافيٍّ واسع. وألقى سماحتُه كلمةً في المهرجان، نقلَ فيها تحيّاتِ وتبريكاتِ سماحةِ المرجعِ النجفيّ (دامَ ظلُّه) إلى القائمين على المهرجان والحاضرين، مؤكّدًا أنّ إحياءَ مناسباتِ أهلِ البيت (عليهم السلام)، ولاسيّما مناسبةَ الأربعينِ الحسينيّ، يمثّلُ حالةً إيمانيّةً وإنسانيّةً فريدة، تجسّدُ عمقَ الارتباط بالإمامِ الحسين (عليه السلام)، وتُجسّدُ قيمَ التضحيةِ والوعيِ والالتزامِ بالنهجِ الإلهيّ. وأشار الشيخُ النجفيّ إلى أنّ خدمةَ الإمامِ الحسين (عليه السلام) لها منزلةٌ عظيمةٌ عند اللهِ تعالى، كما ورد في النصوصِ والرواياتِ الشريفة، وأنّ خُدّامَ الحسين وأنصارَه يحظَون بكرامةٍ خاصّةٍ في الدنيا والآخرة، لما تمثّله هذه الخدمةُ من صدقِ الولاء وتجسيدِ القيمِ الرساليّة. كما تطرّق سماحتُه إلى سِيَرِ قادةِ النصر الشهداءِ، وفي مقدّمتهم الشهيدان القائدان أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني (رحمهما الله)، مبيّنًا أنّهما كانا نموذجين بارزين في خدمةِ الدينِ والشعوبِ الإسلاميّة، وأنّ همَّهما الأساس كان الدفاعَ عن كرامةِ الإنسانِ الحقيقيّة، ورفضَ كلّ أشكالِ العبوديّةِ والخضوعِ للأنظمةِ الظالمة، والعملَ على حمايةِ الأوطانِ والمقدّسات. وأوضح أنّ مسيرةَ الأربعينِ الحسينيّ ليست مجرّد تجمّعٍ بشريّ، بل هي مدرسةٌ متكاملةٌ تُربّي على الصبرِ والبذلِ والوعي، وتعكسُ وحدةَ الأمّةِ الإسلاميّة حول قيمِ الإمامِ الحسين (عليه السلام)، مشدّدًا على ضرورةِ استلهامِ هذه القيم في مواجهةِ التحدّياتِ الفكريةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ التي تمرّ بها الأُمّة. وفي ختام كلمته، دعا سماحةُ الشيخِ عليّ النجفيّ إلى تعزيزِ الوعيِ الحسينيّ الأصيل، وترسيخِ مبادئِ العدالةِ والكرامةِ الإنسانيّة، والسيرِ على نهجِ أهلِ البيت (عليهم السلام)، سائلًا اللهَ تعالى أن يتقبّلَ من الجميع هذه الجهود، وأن يحفظَ العراقَ وسائرَ البلدانِ الإسلاميّة من كلّ سوء. |