تجسيداً للولاء الأصيل.. مجلسُ العزاءِ السنويُّ في مكتبِ المرجعِ النجفيّ (دام ظله) يواصلُ ترسيخَ قيمِ الطفِّ في ‏النجفِ الأشرف

تجسيداً للولاء الأصيل.. مجلسُ العزاءِ السنويُّ في مكتبِ المرجعِ النجفيّ (دام ظله) يواصلُ ترسيخَ قيمِ الطفِّ في ‏النجفِ الأشرف

17/6/2026




النجف الأشرف ـ مع إطلالة شهر المحرّم الحرام، يتجدّد العهدُ الحسينيُّ الخالد في رحاب النجف الأشرف؛ إذ يُقيم ‏المكتبُ المركزيّ لسماحة المرجع الدينيّ الشيخ النجفيّ (دام ظله) مجلسَ عزائه السنويَّ الخاصَّ بالعشرة الأوائل من ‏شهر المحرّم الحرام، بمشاركةٍ مباركةٍ من سماحته (دام ظله)، وحضورٍ واسعٍ ضمَّ نخبةً من علماء الحوزة العلميَّة ‏وأساتذتها وطلبتها، فضلاً عن جموعٍ غفيرةٍ من المؤمنين‎.‎

وأكّد ممثل سماحة المرجع ومدير مكتبه المركزيّ، سماحة الشيخ عليّ النجفيّ، أنَّ هذا المجلس يُمثّل امتداداً لنهج أهل ‏البيت (عليهم السلام) في صيانة الهوية الدينيَّة والحفاظ على جوهرها الأصيل، موضحاً أنَّ إحياءَ هذه المناسبة لا ‏يقتصر على استذكار المصاب وإحياء الذكرى فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون منبراً تربوياً وروحياً يسهم في ترسيخ ‏القيم الحسينيَّة في الوعي الجمعيّ، ويُجدّد الارتباط بثوابت الإسلام المحمديّ الأصيل الذي حفظته تضحياتُ الإمام ‏الحسين وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام‎(‌‏.‏

وأشار سماحته إلى أنَّ إحياءَ شعائر عاشوراء بوعيٍ ومسؤوليةٍ يُمثّل صمّامَ أمانٍ للأمة في مواجهة التحديات الفكريَّة ‏والثقافيَّة المعاصرة، مؤكداً أنَّ هذه الشعائر تُجسّد واجباً شرعياً وأخلاقياً يربط الأجيالَ المتعاقبة بملحمةِ الحقِّ الخالدة ‏في مواجهة الانحراف، لتبقى القيمُ الحسينيَّةُ منطلقاً للإصلاح، ومصدراً للثبات على المبادئ، ومناراً للهداية في ‏مختلف الأزمنة والظروف.‏