تعزية سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى المرجعِ الدينيِّ الكبيرِ الشيخِ بشيرِ حسينٍ النجفيِّ(دام ظلُّه) برحيلِ سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى السّيدِ موسى الشّبيرِيِّ الزّنجانيِّ(قدّس الله نفسه الزكية). العدد: 940 في 9 شهر ربيع الآخر 1448هـ، الموافق: 21 أيلول 2026 م.

تعزية سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى المرجعِ الدينيِّ الكبيرِ الشيخِ بشيرِ حسينٍ النجفيِّ(دام ظلُّه) برحيلِ سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى السّيدِ موسى الشّبيرِيِّ الزّنجانيِّ(قدّس الله نفسه الزكية). العدد: 940 في 9 شهر ربيع الآخر 1448هـ، الموافق: 21 أيلول 2026 م.

21/9/2026




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُحْمَدُ عَلَى مَكْرُوهٍ سِوَاهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل العالم الجليل، سماحة آية الله العظمى السّيد موسى الشّبيري الزّنجاني(قدّس الله نفسه الزكية)، بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالعطاء العلميّ، وخدمة الدين والمذهب، وتربية العلماء والفضلاء، ورفد الحوزة العلميّة والمؤمنين بالعلم والمعرفة.
إنّ رحيل عالمٍ جليلٍ أمضى سنيّ عمره في خدمة شريعة جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله) ومدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، يمثّل خسارةً مؤلمةً للحوزة العلميّة ولعموم المؤمنين، ويترك فراغًا وأثرًا بالغًا في نفوس عارفي فضله وتلامذته ومحبّيه.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى الحوزات العلميّة والعلماء الأعلام وعموم المؤمنين، ولا سيّما أسرته الكريمة وتلامذته ومحبّيه.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يُنيله شفاعة جدّته الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهنيئًا له الرّحيل إلى جوار أجداده الطاهرين.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

بَشِير حُسَيْن النَّجَفِيّ
9 ربيع الآخر 1448 هجريّة