بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ



4/6/2026


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

في أعظمِ يومٍ من أيّامِ اللهِ تعالى، ننعى بقلوبٍ صابرةٍ مؤمنةٍ بما وعد اللهُ سبحانه، عظيماً من عظماءِ الطّائفة، وعالماً من علماءِ الإسلام، سماحةَ آيةِ اللهِ العظمى المرجعِ الدّينيِّ الكبيرِ الشّيخِ محمّد إسحاق الفيّاض، قدّس سرّه الشّريف.

ونحنُ في هذا المصابِ الجللِ، الذي ثُلم به الإسلام، نرفعُ العزاءَ إلى مقامِ وليِّ اللهِ الأعظمِ الإمامِ الحجّةِ بنِ الحسن، أرواحُنا لمقدمه الفداء، وعلماءِ الإسلام، والحوزاتِ العلميّة، وأسرةِ الفقيدِ الكريمة، وعمومِ المؤمنين.

قد كان، رضوانُ الله تعالى عليه، أخاً كبيراً عطوفاً، راعياً للحوزةِ الشّريفة، متفانياً في حفظها وصيانتها، انتهل العلومَ وغاصَ في أغوارها حتى صار منهلاً، والتصق بالعظام من علمائنا، رضوانُ الله تعالى عليهم، حتى صار سلوتَنا عند فقدهم.

ارتحل عنّا اليومَ شيخُ النّجفِ الأشرف؛ ليجدّد الولاءَ بأمير المؤمنين عليه السّلام على حوضِ الكوثر، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ العليِّ العظيم.

بشير حسين النّجفيّ
١٨ ذي الحجّة الحرام ١٤٤٧ هـ

اشترك في قناة النجفي تليجرام


أرسال
طباعة
حفـظ