الرئيسية
السيرة الذاتية
الأخبار
اخبار سماحة المرجع
أخبار المكتب
اخبار الوكلاء و المعتمدين
الارشادات و التوجيهات
الاستفتاءات
الدروس
دروس الفقه
دروس الاصول
دروس التفسير
دروس الاخلاق
المؤلفات
البيانات
الاعلمية
السؤال:هل يجوز تغيير المجتهد الذي كنت أقلده؟
الجواب:بسمه سبحانه إن أصبح غيره اعلم ممّن قلدت مع توفر جميع شروط المرجعية فوجب عليك التحول . و الله العالم
السؤال:إن وجب تقليد الأعلم فهل إن ملاك الأعلمية هو علم الفقه أم علم الأصول أم الرجال؟ وهل تعد إجازة الاجتهاد ملاكاً في إثبات الاجتهاد وعدمه؟
الجواب:بسمه سبحانه الأعلمية في الفقه شرط , و قلنا مراراً أن الإجازة أو الشهادة باجتهاد أحد ليست شرطاً في الاجتهاد ولا الأعلمية , و لكن الأجلاء يحرصون للحصول عليها أما لاطمئنان أنفسهم أو للتبرك بشهادة الأجلاء باجتهادهم . و الله الهادي
السؤال:هل تسقط شهادة أهل الخبرة إذا تعارضت شهاداتهم في ثبوت اجتهاد مرجع ما؟
الجواب:بسمه سبحانه معلوم أن البينة يسقط اعتبارها مع المعارضة و في مثل ذلك ينبغي للعاقل البحث عن مرجحات لإحدى البينتين . ثم ينبغي أن يعلم إذا كان الشخص بارزاً من حيث البحث و الدرس و التدريس في الحوزات العلمية ففي مثل ذلك تعارض البينات أمر نادر جداً جداً و الذي عاش في الحوزات و بقي في الدرس و التدريس يصبح حاله واضحاً فيها . و الله الهادي
السؤال:إذا وصل المكلف بالفحص والبحث إلى كون الأعلم أكثر من واحد بين المجتهدين، أي اثنين - مثلاً - وهما على مستوى واحد مقدرة وعلماً وقد اختلفا في الفتوى فهل هناك مرجح يوجب تقديم أحدهما على الآخر في التقليد؟
الجواب:بسمه سبحانه اعلم يا بني أنه ما ذكرت حالة نادرة بل لا يوجد في مثل هذا الفرض في المجتمع لحد هذا اليوم وعلى فرض وجودها فالمكلف يختار أحدهما ويقلده فقط. والله العالم
السؤال:إذا دار الأمر بين شخص يجيز الرجوع لغيره في الاحتياط وشخص لا يجيز من الأعلم بنظركم؟
الجواب:بسمه سبحانه هذا لا يدل على الأفضلية ولا على المفضولية فإن الأعلمية هي أن يكون الإنسان أقدر من غيره على إرجاع الفروع إلى القواعد وما ذكرت من الاحتمالين لهما مناشئ أخرى. والله العالم
السؤال:من الأعلم في الوقت الحاضر
الجواب:بسمه سبحانه كل من يفتي بوجوب تقليد الأعلم ويتصدى للمرجعية فهو يعتقد أنه الأعلم هذا من حيث وظيفة المرجع وأما المقلد فيجب عليه إتباع الطرق الشرعية المقررة في الفقه الجعفري لتشخيص الأعلم . والله العالم
السؤال:اذا تصدى احد اهل الخبرة بالشهادة باعلمية احد الفقهاء الذين تصدوا للمرجعية متأخراً وتوجد شهادات بالاعلمية للمتصدين سابقاً وليس من ضمنهم المتصدي مؤخراً, فهل تكون هذه الشهادات القديمة معارضة للشهادة الحديثة للمرجع المتصدي متأخراً ام ان الشهادة المتأخرة هي الحجة لان موضوعها تام وأشمل؟
الجواب:بسمه سبحانه: لا تثبت الاعلمية الا بشهادة العدلين الواجدين للشرائط التالية: 1- ان يكون كل منهما مجتهداً او قرب من الاجتهاد. 2- ان يكون لكل منهما معاشرة علمية بشكل او بآخر مع جميع العلماء الذين يريدان ان يفاضلا بينهما. 3- وان يكون كل منهما نبيهاً واسع الذهن لا ينخدع عقله بالمظاهر الخلابة. 4- وان يكونا عدلين ديّنين لا يبيعا دينهما بدنيا غيرهما, والله العالم.
السؤال:لقد ترددت الاجابة بالنسبة لتقليد الاعلم من خلال الحوزات العلمية او شهادة عدلين بشروط، فمن اقلد وكيف بتعدد المراجع العظام اطال الله باعمارهم لقد بحثت واحسست ان الاجابة غير انحيادية بل انحيازية ؟
الجواب:بسمه سبحانه: يجب تقليد الاعلم ويتم تشخيصه بالرجوع الى اهل الخبرة ويجب توفر شهادة اثنين منهم ولا يكون الشخص من اهل الخبرة الا اذا توفرت فيه الامور التالية: 1- ان يكون كل منهما مجتهداً او قرب من الاجتهاد. 2- أن يكون تقياً ورعاً. 3- ان تكون له معاشرة علمية مع العلماء والمراجع الذين يريد ان يميز الاعلم من بينهم. 4- ان يكون ذا وعي لئلا ينخدع بالمظاهر الخلابة وان لم تتمكن من الوصول إلى اهل الخبرة فالعمل بالاحتياط . واعلم ان كل من يفتي بوجوب الاعلم ثم يتصدى للافتاء والمرجعية لابد من انه يعتقد نفسه اعلم من غيره والا لم يجز له التصدي , والله العالم .
السؤال:في حالة تعذر الوصول الى الاعلم بسبب تعارض شهادات اصحاب الخبرة فهل يجوز تقليد أي من المجتهدين الذي يتوقع ان تكون له الاعلمية ؟ واذا كان الجواب بالنفي فما هو العمل في هذه الحالة ؟
الجواب:بسمه سبحانه: يقدم العمل بالاحتياط وان عجزت فقلد محتمل الاعلمية الى ان يتبين لك الحق , والله العالم .
السؤال:الطرق المستخدمة لمعرفة الاجتهاد والأعلمية كالشياع والاطمئنان وسؤال اهل الخبرة , هل وردت بنص ام هي من اجتهاد العلماء الماضين كآلية او وسيلة يستخدمها المكلف لمعرفة من يقلد؟
الجواب:بسمه سبحانه: اعلم ان الشك في حجية طريق يساوق القطع بعدم حجيته وقد عين الشارع الحجج والطرق المرضية لديه فقط كالبيّنة المؤلفة من عادلين او خبر واحد عادل عند من يكتفي به في الموضوعات كالاحكام , وهناك حجج امضائية وهي المتبعة لدى العقلاء والمتسالم عليها عندهم قد امضاها الشارع اما بالتصريح او بترك الردع عن اتباعها فالطرق لتعيين الاعلم التي اشرت إلى بعضها لا تخرج عن الحجج الشرعية المجعولة او الممضاة فاعرف ذلك جيداً , والله العالم .
السابق
1
2
3
4
التالي